الوردة الدمشقية …. و أشواك بني صهيون
كتبهادمشقي ، في 28 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:57 م

يرتبط الحديث عن الوردة الشامية بشكل وثيق بكل ما له صلة بالتراث السوري لما تتميز به من خصائص جعلتها تزرع في كل بيوتات دمشق القديمة حتى وصل صيتها الى جميع أرجاء العالم تحت اسم الوردة الدمشقية «لاروزا داما سكينا».
وتتميز الوردة الشامية برقتها وجمالها وحساسيتها ورائحتها وفوائدها الاقتصادية والطبية ما يستدعي ضرورة الاهتمام بها وإعادة التفكير بهذه الوردة التي ارتبط اسمها ببلاد الشام وضرورة تضافر الجهود لاسترجاعها لموطنها الأصلي.
وتكمن أهميتها الاقتصادية في مجالات طبية وعطرية وتزيينية عدة ولاحتوائها على عطر الورد والحصول على زيوتها العطرية حيث يساوي سعر الغرام من الزيت العطري للوردة الشامية سعر غرام من الذهب الخالص..
وإضافة الى استخدام هذا الزيت في صناعة العطور وكذلك طبيا في منع النزف وكمواد قابضة له استخدامات غذائية متعددة.
عرفت الوردة الشامية منذ آلاف السنين وتعد من أهم أنواع الورود القديمة وتنتشر شجيراتها في بلاد الشام وخصوصا في غوطة دمشق وريفها وهي من الشجيرات المهددة بالانقراض بسبب قلة الاهتمام بها وتراجع زراعتها بعد دخول أصناف عديدة من الورود الحديثة.
وهذا ما دعا وزارة السياحة الى الاهتمام بهذه النبتة كجزء من الاهتمام بمدينة دمشق كأقدم عاصمة مأهولة في التاريخ وكعاصمة للثقافة العربية واستعداد الوزارة والجهات المعنية لإطلاق مهرجان سنوي خاص بالوردة الشامية لجذب المزيد من السياح الى سورية.
وهذا أيضا ما دعا غرفة زراعة دمشق الى الإعلان عن منحة دراسية لتقديم شهادتي الماجستير والدكتوراه عن الوردة الدمشقية وتشكيل لجنة خاصة حولها من مهامها إعادة تشجيع زراعتها وتطوير صناعتها.
ويوجد في منطقة القلمون بريف دمشق600 ألف شتلة موزعة على1500 دونم ويبلغ سعر 1 كغ من زيت الوردة الشامية ما بين10 ـ 12 ألف دولار وأن كل عشرة أطنان من الوردة الشامية تنتج 1 كغ من زيتها عبر جهاز للتقطير تبلغ قيمته 200 ألف ليرة وهو مطور عن جهاز التقطير الذي كان معروفا في العصر العباسي. تزهر الوردة الدمشقية بمعدل مرتين سنويا واطلق عليها اسم وردة الفصول الأربعة وانتشرت في عدد من الدول الأخرى كتركيا وإيران وبلغاريا والهند وفرنسا وأجريت عليها بعض عمليات التحسين واعطيت أسماء محلية ونقلها الصليبيون الى أوروبا وتحديدا الى فرنسا خلال القرون الوسطى.. وأول من اكتشف هذه الوردة العالم العربي الكبير ابن سينا في مطلع القرن الحادي عشر.
وفي مدينة صغيرة في المغرب العربي تدعى قلعة مكونة يقام كل عام مهرجان للوردة الدمشقية في أجواء عطرة تعبق بقلائد الورد التي تزين الاعناق صغارا وكبارا.. وتباع مستحضرات من هذه الوردة كالصابون والمراهم والزيوت وزجاجات ماء الورد ما يشكل تجارة رابحة لسكان المدينة.

أما شوك الصبار اليهودي
فهذا هو… وهذه رسالتهم
الحضارية
والدينية


أطفال يهود يهدون رسائل على القنابل التي ستقتل أطفالنا

رسالتكم وصلت
إنتظروا رسائل
أشبالنا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | السمات:متفرقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































