الحنـــــــان
كتبهادمشقي ، في 10 شباط 2008 الساعة: 16:57 م
الكل منــّا يبحث عن الحنان…..
الحــياة مـن دون حــنان ..

كـالروضة مــن دون جنــــان ..
هذا يشكي
وذاك من ظلم ..
وذاك من سقم ..
وذاك من وحده ..
وذاك من أسر ..
وذاك من يتم ..
وذاك من فقر ..
وذاك من حيره ..
وذاك من عجز ..
وذاك من هزيمة ..
.. .. ..
حنان الأم..
حنان الأب ..
حنان الأخ ..
حنان الأخت ..
حنان القريب..
حنان الصديق ..
حنان الحبيب ..
.. .. ..

الجميع يقول بل يجزم ..
إن الحنان الأكبر هو حنان
.. .. ..

الحنان ..إحساس
يتكللها المراعاة للغير وفرط الشعور المرهف
وقلب نابض بروح حيــّه
ووجدان يسبح بالسكينة
ولا زلنا نبحث في زحام الحياة
بشتى متناقضاتها
عن
الحنـــــــان
النابض الصادق
حياة نعيشها لمجرد إنها ( حياة )
هي السّيــد
والأحاسيس الميتة
هي النابضة
كم تمنينا في ليلة باردة ..
لمسة حنان دافئة تأخذنا بالأحضان !!..
كم تمنينا في ليلة فراق ..
لمسة حنان تحيي الروح الميتة !!..
كم تمنينا في ليلة سقم ..
لمسة حنان شافية تكمد الجروح !!..
كم تمنينا في ليلة ظلم ..
لمسة حنان تواســي بالعدل والأنصــاف !!..
كم تمنينا في ليلة وحده ..
لمسة حنان نابضة بالأمل !!..
كم تمنينا في ليلة فقر ..
لمسة حنان مشبعه,,تروي الظمأ !!..
كم تمنينا في ليلة عجز ..
لمسة حنان تعيد العزم والقوة !!..
كم تمنينا في ليلة صمت ..
لمسة حنان تعيد وهج الحروف الصادقة !!..
كم تمنينا في ليلة أسر ..
لمسة حنان تعيد الحرية والنــور !!..
كم تمنينا في ليلة سفر..
لمسة حنان تعيد الأمان والسكيــنة !!..
كم تمنينا في ليلة يتم ..
لمسة حنان تعيد الأمان وتعوض فقد الأبوان ..
.. .. ..
ونحن نعلم علم اليقين..
( أن فاقد الشيء لا يعطيه ..! )
وكيف نبحث ( فيهم ) عن ذلك ؟
وما السبيل ؟ وكيف الوصول ؟ !
.. .. ..
لا حياة من دون الحنان ..
ولا حنان من دون الحياة ..
الاثنان مكمــّلان لبعضهما !..
لكي نعيش .. وننمو .. ونكبر..
يجب أن يكبر شعور الحنان النابض الصادق الحي معنا ..
فالعيــش
مـــــاء .. وهــواء .. وغـــذاء ..
بـــل ¤¤
الحنـــــــان ¤¤ أيضــا !..
صل من قطعك
وأعط من حرمك.
أحسن إلى جميع الناس كما تحب أن يحسن إليك.
الحياة بلا حنان
ما اقساها من حياة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إنسانيات | السمات:إنسانيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 7:12 م
http://www.elanak.com
ضع إعلانك مجانا على موقع الإعلانات المبوبة الأول في سوريا
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 7:19 م
بالتأكيد حين
نزور مدينة
قلوبنا
وأحاسيسنا
نلتقي الكثيرين من الناس ..
الذين نحتفظ بهم في أعماقنا
والذين لم يتمكن غبار الوقت من إخفاء ملامحهم ..
فنصافحهم بشوق … ونحتويهم بحنين ..
ونتذكرهم بألم ..
جميل إن نحبهم إلى الأبد ..
لكن الأجمل .. أن يبادلونا هذا الحب ..
كي لايتحول إحساسنا الجميل تجاههم إلى نوع من العذاب
نمارسه على أنفسنا ..
في الوقت الذي لا يشعرون فيه بنا ..
:
فالألم العظيم .. هو أن تُحب إنساناً لا يحبك ..
والألم الأعظم .. هو أن تحب إنساناً يحب سواك ..
لأن إحساسك الجميل يتحول مع الوقت
إلى زنزانة مظلمة تعيش فيها وحدك ..
وتحلم فيها وحدك .. وقد تموت فيها
وحدك ..
ولا يشعر بك .. أحد ..
فاعتذر لقلوبك .. إن أخطأت يوماً الاختيار ..
واحرص على أمانيك الجميلة ..
فهذه الظروف… تغتال الأحاسيس الجميلة..
وتفقدنا القدرة على الحب ..
وأشياء أخرى ..
لاتستمرالحياة إلا بها..
:
فشكراً .. للقلوب التي أحبتنا ..
وشكراً أكبر ..
للقلوب التي أخلصت لنا
فأحيانا .. قد نشعر بها ..
ولا نقولها .. وأحيانا أخرى ..
نقولها .. ولا نشعر بها ..
و
قبل أن يدركنا المساء
نكسر الحب ..
حين يأتي قبل الأوان ..
ويكسرنا الحب ..
حين يأتي بعد الأوان
:
وبعد أن أدركناالمساء
ترى .. هل يدرك أولئك الذين مروا في هذه الحياة ..
ولم يتذوقوا الحب يوماً ..
أنهم أبداً لم يمروا؟ …
وعلى أمل التواصل
حاول
قتل
نعم
حاول
قتل هؤلاء لكي تعيش
الكبرياء والعلو:
إذا وجدت نفسك ذو منصب وذو حسب ونسب عريق ومن عائلة ثرية فتذكر إخوانك الفقراء المحتاجين إليك فأن كنت تراهم مجرد فقراء ويستحقون المعاناة التي هم بها لتبقى أنت الأغنى والأهم في هذا العالم فكبريائك وعلوك هنا قاتلين فأقتلهم!
الفراغ والوحده :
عندما يشعر الإنسان بالوحدة تتداخل عليه الأفكار وتتشابك علية الأمور فيتعكر مزاجه في الغالب ولذلك في هذا الوقت بالذات تفكيره يزيد من حدة تعقيدها.
ولذلك الوحدة أن اقترن معها السلبية في التفكير فهي قاتلة فأقتلها!
ولكن !في حالة الوحدة والتفرد مع الله سبحانه وتعالى لمحاسبة النفس وتهيئتها لتقبل أمور الحياة المتغيرة والطارئة …
في هذه الحالة فقط ينصح بها .
الحقد و الحسد:
نارين كل منهما اشد من الأخرى فالحقد شيئاً دفين بالقلب يتولد بالتصرفات وبالتعامل انه شراً وناراً تهلك صاحبها فحاول التخلص منها بشتى الطرق ,,, الحقد قاتل لصاحبه فأقتله .
أما الحسد فهو مرض عضال يجبر صاحبه على الموت البطيء فهو لا يرتاح برؤية غيره سعيداً ومتنعماً بل يريد كل شيء لنفسه ولنفسه فقط ! تخلص منه بقول ما شاء الله وبارك الله له فيما أعطاه وكرر من قول اللهم لا حسد اللهم لا حسد ,,, الحسد مرض عضال قاتل لصاحبه فأقتله
ألآحزان والهموم:
إن كنت تحمل من الهموم جبال ومن الأحزان مثلها فتذكر انك تؤجر على ذلك أن صبرت واحتسبت الأجر من الله فأقتل الحزن المميت الذي يحثك على البكاء دائماً بسبب ومن غير سبب هذه الأحزان تستحق القتل فأقتلها.
الأنانية والغرور:
كلمتان لمعنى واحد!! …….
الغرور هو نهاية الشخص فأحذره
والأنانية نهاية النهاية .
فكن حذراً وتذكر إن الإيثار أجمل عطاءً إن كنت تملكه
فأن لم يكن فتعلمه
واقتل الأنانية و الغرور …نعم أقتلهم
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 12:37 ص
لم يحرم الإنسان نفسه من الإستفادة من الحياة والتعلم من تجاربها المريرة والسعيدة على حد سواء ويخسر دنياه وآخرته في نفس الوقت ؟؟!!!!
أحيانا يجبرنا الحزن والكآبة على السعي الدؤب والبحث المستمر عن وسيلة للغياب عن الحياة ولو لفترة قصيرة أو حتى طويلة أو للأبد.
قد يفعل ذلك الإنسان لأنه قد ضاق ذرعا بالحياة أو بنفسه أو بمن حوله وقد رأى ان التخلص من حياته فيه راحة له ولمن حوله وللحياة !!
لكن مهلا …. ماذا ستستفيد الحياة من رحيل شخص بعينه عنها أو قدوم آخر اليها ؟؟!!!!
ان الحياة تحركنا من بعيد وتتفرج علينا ايضا من بعيد دون ان تشعر بحزن أو فرح لرحيل فلان أو قدوم علان، فالحياة لا تمتلك المشاعر الإنسانية - التي غالبا ما تتحكم في الإنسان بجانب عقله – ولا تتأثر بها .
لو فكر المقبلون على الهروب من الحياة ولو للحظة قبل ان يفعلوا ذلك لوجدوا أنهم وحدهم الخاسر في هذا الحدث وليس لأحد أي مكسب في ذلك لا هم ولا الحياة . فالحياة لن تستفيد ولن تضر برحيلهم عنها كما قلنا أما هم فسيخسروا الكثير أولا سيخسروا أخراهم التي قد تكون أجمل إن صبروا والتي يجب أن يتمنوها أفضل حالا من دنياهم .
ثانيا سيخسروا دنياهم والتي مهما فعلت معهم هم مستفيدين منها فتجارب الحياة مهما كانت قاسية ومؤلمة بالنسبة لنا بمجرد مرورها وانقضاء امرها ونحن ما نزال متماسكين يعطينا قوة وخبرة في الحياة ويعد ذلك انتصارا لنا على الحياة مهما كان مقدار خسارتنا المادية في هذه التجارب القاسية فنحن مستفيدون منها بإذن الله .
كما أنه لابد من وجود حكمة ما وراء كل ما يحدث للإنسان في حياته وإلا فلم يحدث ؟؟!!!
لو تأكد الإنسان من ذلك لإستفاد دون عناء من أي تجربة تمر به مهما كانت مرارتها وقسوتها ولصبر عليها حتى انقضائها ، فهو حتما سيتعلم شيئا ما في تلك التجربة حتى وإن لم يعلم الحكمة وراء حدوثهها له دون غيره من البشر فهو على اقل التقديرات قد تعلم التفكير والبحث عن حكمة حدوث التجربة المريرة مما يجعله قادرا على التفكير بصورة أفضل في تجارب لاحقة.
فالإنسان في نهاية الأمر عبارة عن مجموعة من التجارب والخبرات الحياتية ودائرة معرفة لا يعلم مداها سوى خالقها سبحانه وتعالى .
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 12:42 ص
اللطف لا يعنى الانهزامية
و
الحنان لا يعنى الانهزامية
كانت لطيفة، رقيقة، عاقلة جداً، صوتها لا يسمع إلا بكلمات لها معنى وفيها عمق, حساسة، بضع كلمات يمكن أن تحول يومها إلى نهار مليء بالتحليلات التي تصل بها إلى ذاتها. تقدم التنازلات دون أن تُطلب منها، يكفي أن تشعر بأن تنازلها سوف ينقذ موقفا أو لحظة شجار حتى تبادر به عن طيب نفس. كانت قوية، عندما تصمم على الحصول على شيء تتفانى لتحصل عليه باقتدار، فإن لم تستطع كانت تجد لنفسها كل الأعذار حتى تتقبل خسارته. لديها قدرة على استقبال أي هزيمة بصدر هادئ لا يوغره الندم.
كانت هادئة تطمح دومًا إلى الكمال. تنزعج لأبسط كذبة لأنها ترى الكذب إهانة لثقتها في الآخرين التي كانت تضعها بسهولة إيمانا منها بأنه يجب أن يغلب ظنها الحسن قوة أي شكوك سلبية. قد تفرض على نفسها ضغوطا كثيرة لأنها ترى أن ذلك جزء من واجبها في إسعاد من تحب. عندما تحب تبالغ في تقديم كل ما تعرف في فنون الحب لتثبت أنها محبة مخلصة، وعندما يخونها الشريك تكـــثر من لوم نفسها قبل أن ترى مدى قباحة فعله .
غالبًا لم تكن تقول ما تريد خوفًا من جرح الآخرين. وعندما يؤذيها أحدهم تستطيع أن تكبت غضبها وتتصرف باتزان غير أن بركانًا من الألم يغلي داخلها. تنتقد نفسها بقسوة حتى تظل قادرة على تجنب انتقاد الآخرين. الثقة الزائدة التي توليها لمن تحب يمكن أن تستغل بسهولة، فهي تتوقع سلفًا أن من يتعامل معها يجب أن يكون بنفس مستوى صدقها. مجتهدة غالبًا في تعلم كل جديد يجعل روحها قادرة على عطاء أكبر. تسعد حينما تشعر بنصر صغير، ولا تنتظر من الانتصارات الكبيرة أن تكون هي مقياس نجاحها . تقترب دومًا من الحد الأقصى لأحلامها. تتنازل برضا إن لزم الأمر، لكنها تكره الظلم بكل صوره وتقف أمامه ولاتقبله وتفعل ما تستطيع لتغير وضعًا قد يفرض عليها استسلامًا . يحبها الآخرون بسهولة ، اجتماعية بحذر لأنها تحب أن تنتقي رفقة مميزة تعبر عنها . يستبعد أن تهين أي شخص ، صبورة لحد أنها يمكن أن تتجنب إلقاء اللوم أو تصويب خطأ بدر من الطرف الآخر حتى لو كان هذا الخطأ حقيقيًا أوسيثبت لها حقًا خوفًا من أن تجرح مشاعره .
هذه الشخصية هل تعرفت عليها عزيزي القارئ ؟ إنها الشخصية (اللطيفة جدا) التي يتهمونها بالانهزامية حينما تدعي الهدوء وهي غاضبة, وبالسلبية حينما تحاول القيام بأمور فوق طاقتها لأنها لاتعرف متى تقول لا, وبالمريضة نفسيًا حينما لا تحاول الافصاح عن مشاعرها خوفًا من اهتزاز صورتها المثالية أمام الآخرين, وبعدم الوضوح لأنها حينما تغضب لاتحاول إيضاح أسباب غضبها بل تلجأ لكبته, عوضًا عن ذلك ليس لديها قدرة على قول الحقيقة خوفًا من خسران الحب الذي يصل شريان حياتها بالدماء اللازمة لتعيش في دفء حب الآخرين.
ورغم أننا لا نختلف على أن اللطف جزء من أخلاق الانسان الراقي غير أن الافراط فيه قد يورث صاحبه الكثير من الصدمات في حياته, وربما ضاعت حقوقه في أمور أساسية, بل إن ضياع هذه الحقوق لن يشفع له في مكانة أكبر يحوزها في قلوب من تفانى في الإخلاص لهم لأن التفاني لايعطيه الحق في لومهم على ضياع حقوقه التي قام هو بالتفريط فيها. فإن كنت أنت هذا الشخص واكتشفت في لحظة صدق مع نفسك التأثير السلبي لإفراطك في إظهار هذا اللطف على حياتك وقراراتك فعليك أن تدرك عدة أمور:
*لاتطل لوم نفسك، ولا تبالغ في تخطيئها، ولاتترك ذلك الشعور يؤلمك كثيرًا حتى وإن اكتشفته متأخرًا.
* لا تعتقد أن حصولك على حقك يعني أنك أصبحت فظًا غليظ القلب بل فطنًا سيحترمه الآخرون.
* لتعلم أن هذه المشاعر المتناقضة تنشأ نتيجة نوع من التربية قد يمر به كل منا في حياته منذ الطفولة، لذلك لا تشعر بالاستياء لأنك ظللت فترة طويلة تمارس ما اعتقدته الأفضل لاكتساب قلوب الآخرين ولم تفز سوى بلقب (الطيب، اللطيف) الذي لم تجن منه سوى استغلال أكبر … لماذا؟ لأن ما نعيشه مهما حاولنا فلسفته هو خلاصة لما عشناه من أول لحظة في حياتنا.
* تذكر أنك بجانب بعض الخسارات فزت بنفسك أولا وتلك الذات النقية يمكنها أن تعيد تشكيل نفسها بحيث تعي أن اللطف لايعني أن نسمح للآخرين بمحاصرة حقوقنا أو حتى تسميتها لنا لأننا أقدر على الحفاظ عليها، وإن تطلب الأمر تجاوز هذه الرقة في التعامل ، فحتما سيعلمك لطفك كيف تطلبها باحترام دون أن تؤذي أحدًا.
* تذكرأن لحظة الاكتشاف مهما تأخرت هي وقتك الملائم للتغيير، وهي ممكنة طالما كان هناك وعي بتأثيرها.
* البداية في التغيير قد تكون أسهل باستشارة صديق، أو أخ أو شخص تثق في قدرته على الحكم على الأمور. ولعلنا نتساءل لماذا نجتهد في فهم ذواتنا كل هذا الجهد ؟ والإجابة لن تكون أجمل من أن يقال إن القيمة الحقيقة للحياة تكمن في دورنا فيها وهذا الدور يستحق العناء لأننا صُنّاعه…
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 12:47 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
أسْدَل الليل لباسه الكالح، ورصّعت النجوم وجه السماء، ولطّمت الرياح أغصان الشجر.. خَفَقان.. وَجَل.. ظلمات ثلاث، بعضها فوق بعض.. محاط بعظام قاسية كأنها أسوار سجن، وهذه واحدة.. وظلمة الليل البهيم في جو ماطر وريح شديدة، وهذه أخرى.. وفوق هذا كله ظلمة.. ما أعظمها من ظلمة قد انطبعت على جبينه.. وتلوَّث بها خداه.. قد فاحت رائحته التي تزكم الأنوف.. اجتمعت عليه الذئاب الضاريات من كل حدب.. كاد أن يرتمي في أحضانها، ويتمرغ بين أنيابها.. يعلم أنها ذئاب لكن قول من قال: لا تَلُم المشتاق في أشواقه: حتى يكون حشاك في أحشائه. فَتَنَه احمرار شفاهها؛ حسب ذلك طيف من غزل.. همَّ بأن يقترب.. علَّه يظفر بقُبلة، أو معانقة؛ عسى أن تُطـوى صفحة الضنك والشقاء التي شـاهت ببقع مـن حبر الخطيئة والغفلة.
فجأة.. وكأنها أول مرة – وليست كذلك -.. يسمـع بصَدَحٍ أحلى من أحلى نشيد، وأروع من أي قصيد.. “الله أكبر، الله أكبر…” جَلْجَلَت في كهوف نفسه المظلمة؛ فخرجت خفافيش السوء.. وتحركت مياه راكدة طالما تلوَّثت بوَحَـل الرذيلة.. عندها، وعندها فقط.. هطل من عينيه وابل صيب على أرض جرداء فأنبتت بذورُ الأمل أغصانَ الإيمان، وأوراق الحياة الطيبة، وأثمرت وأينعت خوف الله، ومحبة الناس.. وأشرق فجر جديد.. هبت نسائمه اللطيفة، تدغدغ الأفق.. ليبسم ثغره.. ويضحك فاه.. ويتفاءل بإطلالة غـدٍ ثوبه قشيب.
فالنفس فيها كنوز مبعثرة، وجواهر مكنونة، فقط ثق بنفسك وقدراتك.. خذ قلماً وورقة.. سطِّر إيجابياتك وسلبياتك.. وارسم لوحة التفاؤل إن وجدت الأولى أكثر نصيباً من أختها
هذه حكاية قلب عاش في الظلمات، صارع – ذات مرة – ذئاب الشهوات؛ فانتصر.. ربما هو قلبي، أو قلبك.. مـن يدري؟!!.. هي دعـوة للتفاؤل، والسعي نحو الإنجاز المثمـر والعمل الرشيـد في شؤون الحياة كلهـا. ارفـع شعـار ( أنا متفائـل ): فالميم ” مؤمن بربي، ومبتسم “، والتاء ” تغيير للذات.. وتطوير أيضاً “، والفاء ” فأل حسن وكلمة طيبة “، والألف ” إرادة قوية “، والهمـزة ” أنا عاقد العزم “، واللام ” للقِـمَّة همَّتي “.
فالنفس فيها كنوز مبعثرة، وجواهر مكنونة، فقط ثق بنفسك وقدراتك.. خذ قلماً وورقة.. سطِّر إيجابياتك وسلبياتك.. وارسم لوحة التفاؤل إن وجدت الأولى أكثر نصيباً من أختها.. ضع لك برنامجاً في قراءة كتاب، وتصفح موقع..احضر دورة تطويرية.. أسعد الآخرين.. مارس الرياضة.. توضأ واسجد لربك، واشكره أن حباك نعمه.. وادعه أن يرزقك قلباً متفائلاً، وأن يبصرك بقدراتك وإمكانياتك، واعلم يقيناً أن المنح في أرحام المحن، وبعدها انطلق ولا تلتفت، فالطريق مليئة بالكسالى والقاعدين.. والصبح قد بزغ نوره.. صدِّقني.. وإن النجاح لناظره قريب.
وممـا تجدر الإشارة إليه أن ما نتوقع أن يحدث يصبح سبباً للاتجاه نحو ما توقعناه، وهذا ما يسميه بعضهم(1): قانون التوقع، أي إذا توقعت مثلاً أن أكون ناجحاً – توقعاً قوياً- فإن هذا يصنع النجاح؛ لأن فكرة النجاح تتمكن أكثر وتوجه سلوكي نحو تحقيقها، والذين يتوقعون الشيء السيئ يتصرفون بما يناسب توقعهم.
قال المدير- في إحدى المدارس- لثلاثة من المدرسين: بما أنكم أفضل ثلاثة مدرسين فقد اقترحنا لكل منكم ثلاثين طالباً هم أحسن طلاب المدرسة ذكاءً لتدرسوهم في صفوف خاصة؛ ولكـن لا تخبروهم بذلك، ونحن نتوقع لهم نتائج جيدة، وفعلاً كانت النتائج رائعة، وقال المدرسون: إنهم وجدوا الطلاب يتجاوبون ويفهمون بشكل لم يعتادوا عليه، ثم جرى إخبار المدرسين أن الموضوع لم يكن إلا تجربة، وأن الطلاب هم طلاب عاديون أيضاً اختيرت أسماؤهم بالقرعة!!
ومن هذا نقول: إن ما يتوقعه منا الآخرون يتحكم فيما نعمله؛ فإذا توقعوا العمل الجيد المتفوق فسوف يكون كذلك، وإذا توقعوا الفشل والإخفاق فسوف يكون كذلك – على شـرط أن يكون التوقع قوياً وواضحاً-.
وأهم إنسان في تحقيق توقعاتي هو أنا. إن ما أتوقعه من نفسي يتحقق الكثير منه.
فإذا توقع أحدهم من نفسه أن يكون مجتهداً لهذا الفصل الدراسي فسوف يحقق نتائج إيجابية والسبب أنه سيوجه طاقته للتركيز في المحاضرات ومضاعفة الجهد في المذاكرة؛ لأن الأمل يتدفق من داخله، وينبوع التفاؤل يجري أمام ناظريه، فكلما تكاسل أو عجز ناداه منادٍ من أعماقه.. فذكّره العهد ورسـم في مخيلته صورة النجاح، وأذاقه حلاوة التفوق.
آهٍ ثم آهٍ.. ما أروعها لحظات التفاؤل، وما أجملها ساعات الأمل. واقرأ ختاماً هذا النداء القدسي:”أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء”. وما عسانا نظن بربنا إلا أن يغفر لنا ويرحمنا ويعتقنا من النار، وهذا والله من أعظم ما يدفع العبد لفعل الخيرات وترك المنكرات، ويا أخي إذا جربت حياة التفاؤل فزد وإن لم تجرب فجرب، فالحياة مغامرة جريئـة أو لاشيء.!!.
نفل من منتدى
http://thegirlsdisabled.lolbb.com
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 12:52 ص
الناس بالناس مادام الوفاء بهم
والعسر واليسر
أوقات وساعات
و أكرم الناس من بين الورى
رجل تقضى على يده للناس غايات
لا تقطعن يد المعروف عن أحد
مادمت تقدر فالأيام تارات
وأذكر فضيلة صنع الله إذ جعلت إليك
لا لك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت فضائلهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
مروة