لنساهم في بقاء إسرائيل
كتبهادمشقي ، في 11 آذار 2008 الساعة: 01:16 ص
دعونا
نساهم لبقاء
إسرائيل

إعلانات صارخة ورسمية وقويةومباشرة الآن في كل أنحاء أوروبا وأميركا ومفادها
ساهم لبقاء إسرائيل!! في الأسواق وفي المطاعم:
ساهم لبقاء إسرائيل!! في الأسواق وفي المطاعم:
ساهم لإنقاذ إسرائيل
بينما لدينا ممنوع جمعتبرعات للمساجد وأعمال الخير أو إطعام الجوعى؟؟؟
رئيس شركة ستار بوكس للقهوةصّرح انه سيضاعف التبرعات لإسرائيل
بينما لدينا ممنوع جمعتبرعات للمساجد وأعمال الخير أو إطعام الجوعى؟؟؟
رئيس شركة ستار بوكس للقهوةصّرح انه سيضاعف التبرعات لإسرائيل
لقتل أوغاد العرب !!
(وهوالمعروف بأنهيدفع ملياري دولارسنوياً لإسرائيل من أرباح
ستار بوكس
شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو )
شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو )
تدفع التبرعات بصفة يومية !!!
في كل صباح تدفع شركة فيليبموريس للسجائر ما مقداره 12% من أرباحها لإسرائيل
( ومدخني العالم الإسلامي يستهلكون سجائر
( ومدخني العالم الإسلامي يستهلكون سجائر
من
فيليب موريس
فيليب موريس
بقيمة 100 مليون دولار :وعليه فإن مدخني العالم الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل صباح 12 مليون دولار )
للأسف……… هم يجمعون التبرعات لقتل المسلمين بينما المسلمين ممنوعين من جمع التبرعات للجوعى والمجاعات ؟؟؟
حسبنا الله و نعم الوكيل ..
لقد أسمعت لو ناديت حيـا ولكن لا حياة لمن تنادِى
ولو ناراً نفختبها أضاءت ولكنك تنفخ في رمـاد ِ
ستار بوكسSTARBUCS
ماكدونالدزMcDonalds‘
برجر كينجBURGER KING
كنتاكيKENTUCKY
بيتزا هت PIZZA HUT
كوكا كولاCOCA COLA
بيبسيPEPSI COLA
فردركرزFUDRACKERS
والقائمة يعرفها
للأسف……… هم يجمعون التبرعات لقتل المسلمين بينما المسلمين ممنوعين من جمع التبرعات للجوعى والمجاعات ؟؟؟
حسبنا الله و نعم الوكيل ..
لقد أسمعت لو ناديت حيـا ولكن لا حياة لمن تنادِى
ولو ناراً نفختبها أضاءت ولكنك تنفخ في رمـاد ِ
ستار بوكسSTARBUCS
ماكدونالدزMcDonalds‘
برجر كينجBURGER KING
كنتاكيKENTUCKY
بيتزا هت PIZZA HUT
كوكا كولاCOCA COLA
بيبسيPEPSI COLA
فردركرزFUDRACKERS
والقائمة يعرفها
الجاهلقبل المتعلم
ولكن لا حياة لمن تنادي
لنتوقف عن شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط لشهر واحد !!!
أمريكا تخسر8.6 بليون دولارباليوم عندما لا تشتري بضاعتها فقط في شهر واحد ( فوفرها على نفسك و على بلدك)
أرجوك لا تنتظر، أرسلها لكل من تعرف
ثمنها 8.6 /7*30 = 36.68بليون
لنتوقف عن شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط لشهر واحد !!!
أمريكا تخسر8.6 بليون دولارباليوم عندما لا تشتري بضاعتها فقط في شهر واحد ( فوفرها على نفسك و على بلدك)
أرجوك لا تنتظر، أرسلها لكل من تعرف
ثمنها 8.6 /7*30 = 36.68بليون
…..
.…؟
؟؟؟؟
كمسلم حقيقي
أخبر إخوانك
لنوقف شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط
أخبر إخوانك
لنوقف شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط
لشهر واحد شهر سوف تكون تكلفة هذا
الشهر عليهم 8.6 /7*30
الشهر عليهم 8.6 /7*30
=36.86
أنا أعرف انك باستطاعتك فعلها، أرجوك أفعلها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | السمات:متفرقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 1:43 ص
نتابع بقلق شديد
حكومتنا تشجُب وتستنكر
حكومتنا توقف الحوار مع العدو
إن دول العالم الحُر(من الدين والأخلاق) تُدين الإستخدام الغير متوازن للقوة
إن مجلس الرِمَم (جمع رِمَه= الجُثة المُتعفِنة) يُدين إستخدام إسرائيل للقوة المُفرِطه
وإننا نقول … إنا لله وإنا إليه راجعون
قال بعضُ السلف من علِم أنه إلي الله راجع .. علم أنه بين يديه موقوف
ومن عَلِم أنه بين يديه موقوف .. عَلِم أنه مسئول
ومن عَلِم أنه مسئول .. فليُعِد لكُل سؤال جواباً
يا أمة الإسلام ..يا أمة المليار
هؤلاء لا يسكتوا عنكُم حتي يردوكم عن دينكم .. فماذا تنتظرون منهم هكذا أخبرنا من خلقهم
وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن
يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
إن عُباد الصليب قد تحالفوا … وخنازير اليهود قد تآلفوا وليس لهم هم إلا أن
يخرجوكم عن ملتكم .. أو يقتلونكم ,,, ولن يرضوا بغير ذلك
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ
وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ
رسولنا يُقذَف من عُبَاد الصليب .. ممن إستأثروا بأخيث طباع الأرض حتي البهائم لتقشعر من أفعالهم
أكلوا الربا
زنوا بالمحارم
صارت النساء عندهم سلعة .. والشهوة عندهم حِرفة
كذبوا وخانوا وغدروا .. وسموا ذلك سياسة
قتلوا وأعتدوا … وسموا ذلك دفاعاً عن النفس
ألبسوا الحق ثياب الباطل .. وجملوا الباطل بأزهارٍ مُتعفنة … وسموا ذلك تمديُناً وحُرية
إعتدوا علي جنابِ نبينا .. وعلي قرآن ربنا العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. فألفوا فُرقاناً باطلاً خدعوا به متفلتين .. ولبًَسوا به علي الجاهلين
قتلوا أطفالنا … حتي الرُضَع ما سلموا من عدوانهم
سبوا نسائنا… فكم من وامعتصماه تنطلق يومياً هنا في فلسطين و هناك في العراق كم وامعتصماه خرجت لم تجد لها آذان تصغي إن القلب ليدمع و العرب لاهون .. لاهثون خلف دنيا زائلة
رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم
قتلوا رجالاتنا المُجاهدين عن أرضهم وديارهم وأعراضهم
قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ
وليس لنا إلا أن نستعد لليوم الذي يفرُق الله بيننا وبينهم
يوم الفُرقان .. يوم يلتقي الجمعان
فإستعدوا لهذا اليوم بتوبه صادقة
وقيام في الأسحار
ودعوات وإستغفار
وبُكاء مرير وإلحاح علي الله أن ينصُر دينه ويُعز جُندة ويمد أوليائة بمدد من عندة
وليس الذي يجري من العين ماؤها *** ولكنها نفسٌ تذوب فتقطرُ
تضرعوا إلي الله فليس لنا غيرة
قل الناصر .. وإنعدم المُعين لنا غيرُه
وكفي بالله ولياً وكفي بالله نصيراً
لئن عرف التاريخ أوساً وخزرجاً
فلله أوسٌ قادمون و خزرجُ
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 1:44 ص
خلوا المحرقة لكم لانريدها
فعذابنا اسمه جهاد ورباط
وعذابكم اسمه لعنة وغضب
خلوا المحرقة لكم
لا نتاجر بدم طفلنا الشهيد
ولا شيخنا الجريح
ولا بدم أمنا الغالية
لا نتاجر بدماء شهدائنا الطاهرة
فهي غالية
غالية غالية غالية
لا سعر لها
ولا يكفينا بها دم كل شعبك
فلا مقارنة بين دماء الشهداء
ودماء أمثالكم من اشباه البشر
ودمكم سؤال
هل عندكم دم ؟
هل عند فصيلتكم دم هل عند أهلك دم
صهيوني انت بلا دم
فبدل الدم في اجسادكم تسري النجاسة
خلوا المحرقة لكم
أهل عزة
و أهل غزة
عزة وغزة غزة عزة
يا ابن صهيون
خلي المحرقة لأمك وعمك سنطفئ بنارها يوماً ضوء عينك
خلي المحرقة لأختك لأبنك
تاجروا بها فهي لكم
لا نقبل حتى التشبيه
وهل تعقل أن نقارن يوماً مقتل الأبطال بمقتل الأنذال
فالفلسطيني اسمه اقترن دوماً بإسم البطولة والرجولة
والصهيوني دوما إسمه مقرون بالخسة والسمعة الحقيرة
خليها لك يا أبن صهيون لا نريدها فهي لك بطاقة شحادتك هي اشحذ بها ما بدا لك
نحن أهل الأرض يا ابن صهيون هل نسيت
نحن اهل الأرض يا أبن صهيون
نحن أهل الأرض يا ملعون
خلي المحرقة لكم فالشحاذة والمسكنة
هي صنعتكم هي بدمكم
هل تشتروها
وممن
هل يوجد على الأرض احقر منكم
نحن أصحاب حق نحن أهل الأرض
عندما نأخذ
بالقوة نأخذ بالحق نأخذ
وسنأخذ
وسنأخذ
بإذن الله روحك سنأخذ
محرقة يا أبن التعيسة
محرقة يا أبن الخسيسة
سنخلي المحرقة لكم بل وسنحمي عليها لتناسب حراراتها جلودكم
فهي لكم وستبقى في الدنيا والأخرة بإذن الله لكم
يا صهيوني يا عفن
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 12:05 م
لعل المتابع لحصار إخواننا المسلمين في غزة يجد أوجه الشبه كبيرة بينه وبين ما أخبرنا ربّنا سبحانه وتعالى في سورة البروج من حصار للمؤمنين في قرية من قرى اليمن، ثم إبادتهم جميعًا عن طريق التحريق..
قال تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [سورة البروج: 1- 9].
وإذا كان التحريق الذي حدث أيّام أصحاب الأخدود قد تمَّ بالحطب والأخشاب، فهو يتم الآن على نطاق واسع بالقنابل والصواريخ وقاذفات اللهب والأسلحة المحرمة دوليًّا.
وإذا كان المُحاصِرون للمؤمنين في قصة الأخدود هم مجموعة من الكفار الظالمين، فالمُحاصِرون اليوم طائفة من أشد النّاس عداوةً للمؤمنين، وهم الذين قُرنوا مع المشركين في عداوتهم للمسلمين، بل بدأ الله بهم ليشير إلى شدة ظلمهم وعدوانهم؛ قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [سورة المائدة: 82].
إنّ الشيء الوحيد الذي ذكره ربّنا سبحانه وتعالى ليكون سببًا لكراهية المشركين للمؤمنين هو إيمان المؤمنين بالله؛ فقال تعالى: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [سورة البروج: 8]. واليوم لا يتم الحصار إلاّ للذين أعلنوا أنّهم من المؤمنين، أمّا الذين تبنَّوا مناهج علمانية أو شرقية أو غربية أو باعوا القضية تمامًا، وباعوا كل المناهج فإنّهم في بيوتهم آمنون!!
لكن مع شدة الشبه بين حصار أصحاب الأخدود وحصار إخواننا في غزة إلاّ أنّ هناك فروقًا ضخمة بين القصتين تجعلنا نقف وقفةً للتدبر.. فحصار أصحاب الأخدود حدث لطائفة من النصارى المؤمنين، وحدث وسط صمت عالمي من عموم النصارى، وهذا الصمت له ما يبرره؛ فالطوائف النصرانية تختلف فيما بينها اختلافًا جذريًّا يجعل الرابطة القلبية بينها منعدمة، فما أكثر الحروب بين الكاثوليك والأرثوذكس، وبين الكاثوليك والبروتستانت، وبين الكنيسة الأرثوذكسية والأرمنية، وبين طوائف الأرثوذكس نفسها!! وهكذا ممّا ذكره ربنا في قوله: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [سورة المائدة: 14].
إنّ الله عز وجل كتب أن تظل العداوة بين قلوب النصارى إلى يوم القيامة، وهذا قد يبرر عدم انتفاض النصارى من هنا وهناك للدفاع عن إخوانهم في اليمن عند تحريقهم بالنّار، ولكن ما عذر المسلمين في سكوتهم عما يحدث في فلسطين وقد ألَّف الله عز وجل بين قلوبهم، وعدَّ هذا التأليف نعمةً أغلى من كل ما في الأرض؟!!
قال تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ} [سورة الأنفال: 63]، بل إنّ الله عز وجل جعل هذه المودة والألفة شرطًا لدخول الجنّة، فلا يصلح أن ندخل الجنّة دون أن نحب إخواننا.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لا تدخلوا الجنّة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا…».
ما عذرنا في تركهم في حصارهم، وكان من المفترض أن يكون ألمنا كألمهم، وإصابتنا كإصابتهم، وجرحنا كجرحهم؟!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادِّهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحُمَّى والسَّهَرِ».
إنّه إن عُذِر العالم في ترك أصحاب الأخدود يحرقون، فلا يُعذر المسلمون لترك إخوانهم في غزة يُحاصَرون ويُقتلون!!
ثم إنّ العالم في أيّام أصحاب الأخدود كان لا يسمع بالقصة إلاّ بعد انتهائها؛ فالمسافات بعيدة، والاتصالات منعدمة، أمّا الآن فنحن نشاهد الحريق وقت حدوثه، والقنبلة وقت سقوطها، والشهيد وقت ذبحه، والدار وقت هدمها، فما عذرنا؟!
لا أشك أنّ السؤال أمام الله عز وجل عن هذا الحصار سيكون طويلاً! لا أشك أنّه سيكون عسيرًا! ولا بد لكل مسلم أن يُعِدَّ للسؤال جوابًا!
إنّه ليس أقل لكل مسلم أن يرفع يده بالدعاء لإخواننا هناك أن يثبِّت الله أقدامهم، ويفك حصارهم، وينصرهم على عدوهم..
إنّه ليس أقل لكل مسلم أن يُسهِم في تخفيف كوارثهم بما يستطيعه من مال ونفقة، فهو جهاد حقيقي في سبيل الله..
إنّه ليس أقل لكل مسلم أن يتحدث في كل مكان عن فلسطين، وما يحدث بها بدلاً من الحديث عن كأس الأمم الإفريقية، أو غيرها من الأحداث التافهة التي لا يستقيم لأمة تُذبح أن تتحدث عنها.
ثم إنّه ليس أقل لكل مسلم أن يعود من جديد لتفعيل مقاطعة أي منتجات يهودية أو أمريكية؛ فليس من المعقول أن يزور “بوش” البلاد الإسلامية ليدعم الكيان الصهيوني بكل طاقته سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا، ثم نجد المسلم لا يستطيع أن يمتنع عن كوب من المياه الغازية أو حذاء من المصانع الأمريكية!!
إنّ القضية جادة، وإنّ الأمر جَلَل، وإنّ الساعة آتية لا ريب فيها، وإنّنا كلنا عائدون إلى الله..
أمّا الحكام المسلمون الذين ينظرون وكأنّهم لا يبصرون، والذين أَلِفوا الذل والهوان، ورضوا بالدنية في دينهم وعرضهم؛ فهؤلاء لا أشك أنّ حسابهم عند الله عسير، ومهما طالت بهم الأيّام فلا بد لهم من وقوفٍ بين يدي مَن لا يغفل ولا ينام.. قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} [سورة إبراهيم: 42].