معجزة النوم والسمع …. وأستخدامها كطريقة فعالة في حفظ القران بأذن الله
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى ال محمد , اللهم مشفعه فينا اللهم وأجعل القران ربيع قلوبنا وشفيعا لنا يوم القيامة
النوم والسمع
لنتأمل هذه اللطيفة من لطائف الإعجاز في القرآن وكيف تأتي الكلمة في مكانها المناسب، حيث ربط الله تعالى بين النوم والسمع وقد أثبت العلماء هذا حديثاً….

لم يترك القرآن شيئاً إلا وحدثنا عنه، كيف لا وهو الكتاب الذي وصفه الله تعالى بأنه تفصيل لكل شيء، يقول تعالى عن كتابه:
(مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ
وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
[يوسف: 111].
ومن الحقائق التي حدثنا عنها: آية النوم، فالنوم آية ومعجزة تشهد على عظمة الخالق ودقة صنعه وإتقانه، ويقول العلماء بعد سنوات طويلة من البحث:
إن النوم عملية معقدة جداً وهي ضرورية لاستمرار الحياة، ومن دون
النوم لا وجود للحياة!
ولكن قبل ذلك ينبغي أن ندرك أن النوم مهم جداً لبناء الإنسان واستمراره وتطوره وذكائه. وقد قام الباحثون بتجارب كثيرة على النوم ولا زالوا وأجمعوا على أن النوم من العمليات المعقدة جداً، وكلما زادت معرفتهم بالنوم أكثر أدركوا جهلهم بهذه العملية المعقدة. ولذلك فإن الله تبارك وتعالى أخبر البشر بأن علمهم محدود، يقول تعالى:
(وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)
[الإسراء: 85].

تبقى لأذن تعمل وتدخل إليها أي ترددات صوتية وتنقلها إلى الدماغ، الذي يقوم
بمعالجة هذه المعلومات الواردة، ومع أن الإنسان وهو نائم لا يشعر بأي شيء، إلا أن حاسة السمع تقوم بالكثير بل وتحافظ على التوازن أثناء النوم، فالنوم هو آية تستحق أن نتفكر فيها، وهذه الأذن سخرها الله لنا فأقل شيء نقدمه كشكر لله أن نستخدمها لنسمع بها كلام خالقنا ورازقنا سبحانه وتعالى.
إن النائم يغمض عينيه فلا يرى شيئاً، وتتوقف لديه حاسة اللمس، وكذلك حاسة الشمّ، ولكن هناك حاسة وهي السمع تبقى متنبهة لأي صوت خارجي، لذلك نرى كثيراً من النائمين وهو نائم يرى حلماً تدور أحداثه حول كلمة ألقيت بجانبه.
مثلاً إذا جئنا بإنسان نائم وأجرينا عليه مسحاً لدماغه بواسطة
جهاز المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي
fMRI
فإننا نلاحظ أن دماغه يس






























